الشيخ علي الكوراني العاملي

475

المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )

وفي غيبة الطوسي / 273 : « عن عبد الله بن الهذيل قال : لا تقوم الساعة حتى يجتمع كل مؤمن بالكوفة » . وروى ابن سعد : 6 / 10 ، عن عبد الله بن عمرو قال : إن أسعد الناس بالمهدي أهل الكوفة . ونحوه ابن أبي شيبة : 12 / 188 . وفي التهذيب : 3 / 253 : « عن حبة العرني قال : خرج أمير المؤمنين عليه السلام إلى الحيرة فقال : لتصلن هذه بهذه ، وأومأ بيده إلى الكوفة والحيرة ، حتى يباع الذراع فيما بينهما بدنانير ، وليُبنينَّ بالحيرة مسجد له خمس مائة باب يصلي فيه خليفة القائم « نائبه في الصلاة » لأن مسجد الكوفة ليضيق عنهم ، وليصلين فيه اثنا عشر إماماً عدلاً . قلت : يا أمير المؤمنين ويسع مسجد الكوفة هذا الذي تصف الناس يومئذ ؟ قال : تبنى له أربع مساجد مسجد الكوفة أصغرها ، وهذا ومسجدان في طرفي الكوفة من هذا الجانب وهذا الجانب ، وأومأ بيده نحو البصريين والغريين » . وفي كامل الزيارات / 30 : « عن أبي بكر الحضرمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أو عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت له : أيُّ بقاع الأرض أفضل بعد حرم الله عز وجل وحرم رسوله صلى الله عليه وآله ؟ فقال : الكوفة يا أبا بكر ، هي الزكية الطاهرة ، فيها قبور النبيين المرسلين وقبور غير المرسلين والأوصياء الصادقين . وفيها مسجد سهيل الذي لم يبعث الله نبياً إلا وقد صلى فيه ، ومنها يظهر عدل الله ، وفيها يكون قائمه والقوام من بعده ، وهي منازل النبيين والأوصياء والصالحين » . وفي الكافي : 3 / 495 : « عن صالح بن أبي الأسود قال : قال أبو عبد الله عليه السلام وذكر مسجد السهلة فقال : أما إنه منزل صاحبنا إذا قدم بأهله » . وفي الكافي : 4 / 571 : « عن أبان بن تغلب قال : كنت مع أبي عبد الله عليه السلام فمر بظهر الكوفة فنزل فصلى ركعتين ، ثم تقدم قليلاً فصلى ركعتين ، ثم سار قليلاً فنزل فصلى ركعتين ثم قال : هذا موضع قبر أمير المؤمنين عليه السلام ، قلت : جعلت فداك والموضعين اللذين صليت فيهما ؟ قال : موضع رأس الحسين عليه السلام وموضع منزل القائم » . وقد يكون منزل المهدي عليه السلام هناك قرب معتكفه في الذكوات البيض ، وقد يكون موضع منبره عند أول وروده إلى العراق ، كما في الرواية التالية وفي التهذيب : 6 / 34 ،